محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
419
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
مقرئاً فاضلاً عدلاً ثقة ، إماماً في تجويد القرآن مبرزاً في حفظ الخلاف بين القراء ، وكانت القراءات بضاعته التي لا يتقدمه أحد في معرفتها ولا يدانيه ، تصدر ببلده بعد قدومه من المشرق للإقراء وإسماع الحديث وغيره ، فأخذ عنه أهل بلده وغيرهم من الراحلين إليه وكثر الانتفاع به ، وولي الصلاة بجامع بلده ، وكانت معيشته من تجارة يديرها في الصابون ، ولم يزل مأخوذاً عنه ومستفاداً منه إلى أن توفي لعشر بقين من ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة ، قاله ابن الأبار ، وقال أبو [ ] ( 1 ) إنه توفي سنة سبع عشرة وستمائة . 709 - علي بن هشام بن محمد السلوليك روى بغرناطة على أبي الأصبغ ابن سهل سنة أربع وثمانين وأربعمائة . 710 - علي بن هلال بن علي بن حسن بن عبد الأعلى بن هلا الحضرمي : بلنسي نزل سبتة ، أبو الحسن بن هلال ؛ أخذ العدد عن أبي عبد الله البلالي ، والهندسة عن أبي محمد الخولاني الجميل ، والطب عن أبي العباس البطبط ، وكان عددياً ماهراص مهندساً حاذقاً طبيباً بارعاً فائقاً في ذلك كله موفق العلاج ، سديد الرأي في تعرف العلاج ( 2 ) ومداواته ، متعرضاً لذلك مقصوداً فيه ، ولم يزل معظم عمره شديد الضنانة لما كان عنده من المعارف ، شرس الخلق عند التعلم متعززاً على
--> ( 1 ) بياض في الأول ؛ وفي هامش ح : القول الأخير في وفاته قاله ابن الزبير شيخنا رحمه الله . ( 2 ) في متن ح : العلج وبإزائه في الهامش : لعله حال العليل .